ابن خلكان
414
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وذكر عماد الدين الكاتب في كتاب « الخريدة » أنه رآه بدمشق سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، وأنشده عدة مقاطيع له « 1 » . وسكرة : بضم السين المهملة وتشديد الكاف وفتح الراء وبعدها هاء ساكنة ، وهي معروفة فلا حاجة إلى تفسيرها « 2 » . 667 « * » الشريف الرضي الموسوي الشريف الرضي أبو الحسن محمد بن الطاهر ذي المناقب أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ، المعروف بالموسوي صاحب ديوان الشعر ؛ ذكره الثعالبي في كتاب « اليتيمة » فقال في ترجمته « 3 » : ابتدأ يقول الشعر بعد أن جاوز عشر سنين بقليل ، وهو اليوم أبدع إنشاء الزمان ، وأنجب سادة العراق ، يتحلى مع محتده الشريف ومفخره المنيف ، بأدب ظاهر وفضل باهر وحظ من جميع المحاسن وافر ، ثم هو أشعر الطالبيين من مضى منهم ومن غبر ، على كثرة شعرائهم المفلقين ، ولو قلت إنه
--> ( 1 ) وتوفي . . . له : سقط من س لي ل ت مج بر من . ( 2 ) عند هذا الموطن ينتهي الجزء الثاني من نسخة ولي الدين ( ن ) وقد جاء هنالك « وكان الفراغ من نسخ هذا المجلد يوم الثلاثاء بعد العصر الخامس والعشرين من شهر رجب الفرد الحرام سنة إحدى وثمانين وثمانمائة من الهجرة النبوية على ساكنها ( ؟ ) أفضل الصلاة والسلام ؛ وعلقه لنفسه لينظر فيه أقل عبيد اللّه عملا وأكثرهم زللا المعترف بذنبه الراجي عفو ربه محمد بن يوسف ابن ناصر الدين محمد الميدومي المالكي البرساوي منشأ نزيل طرا غفر اللّه ولوالديه . . . الخ » قلت : وتستمر نسخة ن حتى آخر الكتاب . * ( 667 ) - انظر دراسة عنه للدكتور إحسان عباس ( بيروت : 1957 ) وفيها ذكر لمصادر ترجمته . ( 3 ) اليتيمة 3 : 136 .